العلامة المجلسي

338

بحار الأنوار

أتى رجل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : جئتك مستشيرا إن الحسن والحسين وعبد الله ابن جعفر ( عليهم السلام ) خطبوا إلي فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : المستشار مؤتمن ، أما الحسن فإنه مطلاق للنساء ، ولكن زوجها الحسين ، فإنه خير لابنتك . 10 - الإرشاد : روى جماعة منهم معمر ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك قال : لم يكن أحد أشبه برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الحسن بن علي ( عليهما السلام ) . 11 - مناقب ابن شهرآشوب : محمد بن إسحاق في كتابه قال : ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما بلغ الحسن ، كان يبسط له على باب داره فإذا خرج وجلس انقطع الطريق ، فما مر أحد من خلق الله إجلالا له ، فإذا علم قام ودخل بيته ، فمر الناس ولقد رأيته في طريق مكة ماشيا فما من خلق الله أحد رآه إلا نزل ومشى حتى رأيت سعد بن أبي وقاص يمشي . أبو السعادات في الفضائل أنه أملا الشيخ أبو الفتوح في مدرسة الناجية : إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) كان يحضر مجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمه فيلقي إليها ما حفظه كلما دخل علي ( عليه السلام ) وجد عندها علما بالتنزيل فيسألها عن ذلك فقالت : من ولدك الحسن ، فتخفى يوما في الدار ، وقد دخل الحسن وقد سمع الوحي فأراد أن يلقيه إليها فارتج عليه ، فعجبت أمه من ذلك فقال : لا تعجبين يا أماه فإن كبيرا يسمعني ، فاستماعه قد أوقفني ، فخرج علي ( عليه السلام ) فقبله ، وفي رواية : يا أماه قل بياني وكل لساني لعل سيدا يرعاني . بيان : قال الجوهري : ارتج على القارئ على ما لم يسم فاعله إذا لم يقدر على القراءة كأنه أطبق عليه كما يرتج الباب وكذلك ارتتج عليه ، ولا تقل ارتج عليه بالتشديد . 12 - مناقب ابن شهرآشوب : قيل للحسن بن علي ( عليهما السلام ) إن فيك عظمة ، قال : بل في عزة قال الله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ( 1 ) وقال واصل بن عطاء : كان الحسن بن علي ( عليهما السلام ) عليه سيماء الأنبياء

--> ( 1 ) المنافقون : 8 .